أسماء بلفقيه

الإيمان في الحياة اليومية

الشكر تدريبٌ لا شعور

28 أكتوبر 2026 · 4 دقائق قراءة · بقلم أسماء بلفقيه

الإيمان في الحياة اليومية لا يشكر الأطفال لأننا نطلبمنهم ذلك، لكنهم يتعلمون أنينظروا بعناية. Asma Balfaqih asmabalfaqih.com

نقول للطفل: كن شاكراً، حين يبدو غير راضٍ. ونادراً ما تنفع هذه الجملة، لأن الشكر ليس زراً يُضغط.

ما ينفع سؤالٌ ثابت في المساء: ما الجميل الذي حدث اليوم؟ تكون الإجابات قصيرة في البداية، ثم يحكي الأطفال بعد أسابيع عن أشياء فاتتني أنا.

وحين يُسمّى الجميل يصير للشكر مضمون، وتتحول العبارة المحفوظة إلى جملة يعنيها الطفل حقاً.

عن الكاتبة

أسماء بلفقيه كاتبةُ قصصٍ للأطفال. درست الخدمة الاجتماعية في جامعة حضرموت بالمكلا، ودرّست القرآن الكريم والتربية الإسلامية في تعز والمكلا. تكتب بالعربية عن القيم والأسرة والإيمان في حياة الأطفال اليومية، وتعيش مع أسرتها في مايسترشفاندن بسويسرا.