حسن الأدب
أن نقول لا من دون أن نجرح
حين نعلّم الأطفال الأدب نقصد غالباً الموافقة: كن لطيفاً، تنازل، لا تُصعّب الأمور. نية طيبة لكنها محفوفة بالخطر، لأن الطفل الذي لا يُسمح له بقول لا لا يتعلم حماية حدوده.
وقول لا يُتدرَّب عليه كأي صورة أخرى من صور الأدب: جملة واضحة، ونبرة لطيفة، وسبب إن أمكن. لا أريد هذا الآن، أنا ألعب. تبدو هذه الجمل بسيطة، لكنها تحتاج تدريباً فعلياً.
ولا يقل أهمية أن يأخذ الكبار «لا» الطفل على محمل الجد حيثما أمكن. ليست كل «لا» قابلة للتنفيذ، والطفل يعرف ذلك أيضاً. لكن من لا يُسمع أبداً سيكف يوماً عن المحاولة بأدب.