أسماء بلفقيه

الأسرة والبيت

الشاشة ووقت القراءة

10 فبراير 2026 · 4 دقائق قراءة · بقلم أسماء بلفقيه

الأسرة والبيت ليست الشاشة هي المشكلة، بلالمساحة التي تحتلها من اليوم. Asma Balfaqih asmabalfaqih.com

يسألني كثيرون عن المدة المناسبة أمام الشاشة. من الصعب إعطاء رقم عام لأن لكل أسرة حياتها. وأجد سؤالاً آخر أنفع: ما الذي يسقط من اليوم حين تعمل الشاشة؟

وقد نفعت عندنا قاعدة بسيطة: الشاشة لا تحل محل القراءة أبداً، وأقصى ما يمكن أن تكون قبلها. أولاً عشر دقائق مع الكتاب، وبعدها ربما شيء آخر. الترتيب أهم من عدد الدقائق.

ومن المفيد أيضاً أن نشاهد معاً ثم نتحدث عما شاهدنا، تماماً كما نفعل مع الكتاب. فالطفل الذي يُسمح له أن يروي ما رآه يستوعبه على نحو أفضل. وسيلاحظ الوالدان سريعاً أي المحتويات تسهّل هذا الحديث وأيها لا.

عن الكاتبة

أسماء بلفقيه كاتبةُ قصصٍ للأطفال. درست الخدمة الاجتماعية في جامعة حضرموت بالمكلا، ودرّست القرآن الكريم والتربية الإسلامية في تعز والمكلا. تكتب بالعربية عن القيم والأسرة والإيمان في حياة الأطفال اليومية، وتعيش مع أسرتها في مايسترشفاندن بسويسرا.