الأسرة والبيت
الأجداد في البعيد
في كثير من الأسر التي تعيش بعيداً عن الوطن يكون الأجداد صوتاً على الهاتف قبل كل شيء. لكن الأطفال يحتاجون إلى أكثر من مكالمات مرئية قصيرة يتحدث فيها الجميع معاً ولا يُصغي أحد حقاً.
ما ساعدنا هو أن نمنح المكالمة مهمة صغيرة: يعرض الأطفال شيئاً بنوه أو رسموه، ويروي الأجداد في المقابل حكاية من طفولتهم. هكذا ينشأ تبادل لا مجرد تحية.
وفي «مفاجأة في مكة» يلتقي ماهر وزيد بجديهما على غير انتظار. كتبت هذا المشهد لأنني أعرف كم يعظم فرح الأطفال حين يصير البعيد قريباً فجأة.