أسماء بلفقيه

الأسرة والبيت

حين يتخاصم الإخوة على اللعبة نفسها

14 يوليو 2026 · 4 دقائق قراءة · بقلم أسماء بلفقيه

الأسرة والبيت لا يمكن الأمر بالمشاركة، لكنيمكن التمهيد لها والتدرب عليهاوالثناء عليها. Asma Balfaqih asmabalfaqih.com

حين يريد طفلان المكعب نفسه في اللحظة نفسها، نادراً ما تنفع عبارة «عليكما أن تتشاركا». إنها تُنهي الخصام ثلاثين ثانية وتترك طفلين غير راضيين، خسر كلٌّ منهما شيئاً ولم يفهم أحدهما السبب.

ما نفع عندنا كان شيئاً آخر: تدربنا على المشاركة خارج لحظة الخصام، في أوقات هادئة، بقواعد صغيرة واضحة. يبني أحدهما دقيقتين ثم يأتي دور الآخر. والأطفال يُحسنون ذلك ما داموا غير غاضبين في تلك اللحظة.

ثم يأتي الجزء الأهم الذي ننساه نحن الكبار كثيراً: حين يتنازل الطفل من تلقاء نفسه، ينبغي أن يراه أحد ويسمّي ما فعل. لا بمديح كبير، بل بجملة بسيطة: كان تصرفاً لطيفاً منك. فالأطفال يكررون ما يُرَون من أجله.

عن الكاتبة

أسماء بلفقيه كاتبةُ قصصٍ للأطفال. درست الخدمة الاجتماعية في جامعة حضرموت بالمكلا، ودرّست القرآن الكريم والتربية الإسلامية في تعز والمكلا. تكتب بالعربية عن القيم والأسرة والإيمان في حياة الأطفال اليومية، وتعيش مع أسرتها في مايسترشفاندن بسويسرا.