11 نوفمبر 2026 · 4 دقائق قراءة · بقلم أسماء بلفقيه
قال لي ابني ذات مرة في عصرٍ متعب: صوتك كان عالياً. كان محقاً، وكنت أودّ أن أشرح له السبب.
لكنني اكتفيت بالإقرار: نعم، كان صوتي عالياً، أعتذر. ومن مثل هذه اللحظات يتعلم الأطفال عن المسؤولية أكثر مما يتعلمون من أي حكاية.
ومن رأى في طفولته أن الكبار يعتذرون سيقدر على ذلك حين يكبر. أمرٌ غير مريح، لكنه أنفع درسٍ في البيت كله.
عن الكاتبة
أسماء بلفقيه كاتبةُ قصصٍ للأطفال. درست الخدمة الاجتماعية في جامعة حضرموت بالمكلا، ودرّست القرآن الكريم والتربية الإسلامية في تعز والمكلا. تكتب بالعربية عن القيم والأسرة والإيمان في حياة الأطفال اليومية، وتعيش مع أسرتها في مايسترشفاندن بسويسرا.