التعلم بفرح
القراءة الجهرية بلغتين
حين انتقلنا إلى سويسرا خشيت أن تخفت العربية في يوميات أطفالنا. واليوم أعرف أن اللغة تخفت حين تُستعمل للتأنيب فقط، وتبقى حية حين تكون لغة الحكاية قبل النوم.
لذلك نقرأ الحكاية نفسها مرتين في الغالب: مرة بالعربية ومرة بالألمانية. يقارن الأطفال بين الكلمات، ويضحكون من الفروق، ويلاحظون أن قيمة كالاحترام لها الجوهر ذاته في اللغتين. ولهذا السبب تحديداً تصدر كتبي بعدة لغات وبالرسوم نفسها.
ومن لا يتقن اللغتين يستطيع القراءة أيضاً: يصف الصور، ويطرح الأسئلة، ويترك الطفل يروي. الأمر لا يتعلق بنطق مثالي، بل بوقت مشترك مع كتاب.