التعلم بفرح
لماذا أكتب بلغة بسيطة
العربية لغة غنية، ومن المغري أن نمنح الأطفال أجمل كلماتها وأندرها. لكن الطفل الذي يتعثر في منتصف الحكاية يتوقف عن الإصغاء، فلا تبقى معه الكلمة، بل يبقى شعوره بأنه لم يفهم.
لذلك أُعيد كتابة نصوصي أكثر من مرة: أولاً كما أقولها أنا، ثم كما سيسمعها الطفل، وفي الصياغة الثالثة أحذف كل ما هو جميل الوقع فقط. ويبقى ما هو قصير وواضح ومع ذلك غير جاف.
وللكلمة الصعبة أن تبقى إن كانت مهمة، وعندها أشرحها داخل الكتاب. هكذا يتعلم الطفل كلمات جديدة في مكانها الصحيح، حيث يحتاجها تماماً.