18 سبتمبر 2026 · 3 دقائق قراءة · بقلم أسماء بلفقيه
في كثير من البيوت تقع أصعب ساعة في اليوم بين العشاء والنوم. الأطفال متعبون، والكبار كذلك، وكل طلبٍ يبدو فجأة ثقيلاً.
في هذه اللحظات توقفت عن الشرح، وصرت أقول ما أراه: أنت متعب، ولا تريد أن تترك اللعب بعد. وغالباً يسود الهدوء لحظة بعد ذلك.
لم ينل الطفل ما أراد، لكنه شعر بأنه مرئي، وهذا يكفي في الغالب لينجح ما يليه.
عن الكاتبة
أسماء بلفقيه كاتبةُ قصصٍ للأطفال. درست الخدمة الاجتماعية في جامعة حضرموت بالمكلا، ودرّست القرآن الكريم والتربية الإسلامية في تعز والمكلا. تكتب بالعربية عن القيم والأسرة والإيمان في حياة الأطفال اليومية، وتعيش مع أسرتها في مايسترشفاندن بسويسرا.